أساطير
تترقب بلدتنا الموت. تستثيرهم حكاياته و تطربهم أساطير أسبابه . يهرولون لمعرفة من مات؟ كم كانت الساعة؟ ما السبب؟ أكان مرض مزمن صاحب المتوفي حتى مل كلاهما الآخر؟ أم كان هو المهمل و كان الموت خطأه بشكل ما؟ يهابون الموت فجأة لكن تعجبهم حكاياته . كمن يسمع روايات الرعب فيترقب ظهور الوحش و يتمنى أن يغلب خوفه فقط لينظر في عينيه . في النهاية هم يبحثون لاهثين وراء فتات يهدأ بها البال أو مغزى يأمن له الفؤاد.